أخبار الرياضة

كلاسيكو الدوري الإنجليزي الأرسنال يواجه اليونايتد في مباراة استثنائية لمن ستكون الصدارة

كان قديماً اى ماتش كان طرفها “المان يونايتيد” كان الجميع يتأكد انه سوف يستمتع بكرة قدم جميلة وممتعة، كما ان نادي “الأرسنال” يتمتع بتلك السمعة الطيبة، والأداء الجمالي لكلا الفريقين، جلب العديد من المتابعين وانشاء جماهيرية كبيرة جدا لكلا الفريقين، إلا أن مرت أيام وسنوات حتي اعتزل مدرب “اليونياتيد” “السير أليكس فيرجسون”، وبدأت المعدلات الهزيلة تتكاثر يوماً عن آخر، وكأن اليونايتيد يتقهقر، مثل قطعة القماش التي تضع على حرارة منخفضة، فلا يذكر آي مستوي للمان من في أعقاب اعتزال الأسطورة التدريبية له إستمر عليه حتي وإن قدمه فى ماتش ينكمش فى آخري، او حتي هوية له يمكننا معرفتها، رغم أن المان أخذ اكثر من مسابقة من في أعقاب إنهاء مسيرة وتقاعد المدرب الهائل “فيرجسون”، نذكر منها على طريق المثال ، مسابقة السوبر الإنجليزية في مواجهة فريق “ثاوث هامبتون”، وبطولة كأس الإتحاد مع المدرب الهولندي “فان غال” وبطولة “بطولة الدوري الأوربي” مع المدرب الجاري “جوزيه مورينيو”، إلا أن رغم تلك البطولات هوية الفريق غير حاضرة، يقصد لا تجد أسلوب لعب ثابتة، لا تجد افكار تنفذ
فى المعلب، لا تجد سياسة المان على العموم تمارس مع اللأعبين داخل المجال وخارجه، سواء كان بالأمور الفنية أو حتي الإدارية.

كل تلك أسباب عظيمة تسببت فى تدهور الفريق وادائه الضعيف، “مورينيو” مدرب يعتمد على الزمان الماضي لاغير، ولا يسعى حتي تعديل افكاره الفنية، او حتي أسلوب تعامله مع اللأعبين، وأحتواء النجوم، كل ذلك مع الأداء الدفاعي جعل الفريق لا يرغب في حتي انصاره متابعته.
على المنحى الآخر يقطن فريق “الأرسنال” مرحلة فريدة من النتائج الجيدة والأداء الفريد أيضاًً، تحت قيادة مدرب مخضرم، أحرز العديد من البطولات، والجميع شاهد معدلات فريق الجنرز فى المرحلة الأخيرة ويعلم المعدلات التي وصلها الفريق الذي اكتسح فرق “توتنهام” الجولة الفائتة بأربعة غايات بمقابل هدفين، فى ماتش من اروع الماتشات ذلك الموسم.

سوف نرى بكل تأكيد ماتش يبحث فيها فريق “الأرسنال” عن تكلمة سلسلة الإنتصارات، في حين يبحث فريق “اليونايتيد” عن هويته التي لم يجدها قط من في أعقاب إنهاء مسيرة وتقاعد “السير أليكس فرجسون”، فى ماتش إستثنائية، لحساسية الفريقين من بعضهما القلة نتيجة لـ المسابقة القديمة بينهم.

تتم إقامة الماتش عشية اليوم فى الساعة “العاشرة” عشيةً (10)، بحسب ميقات العاصمة المصرية القاهرة.

Ali Jaber

على جابر | كاتب عربي يهتم بالشأن العربي العام سواء كان سياسي أو أقتصادي أو رياضي ...إلخ، أحب مجال الكتابة والتدوين الإلكتروني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق