أخبار العرب والعالم

سعوديات فى السجون والتهمة التواصل مع إعلاميين ودبلوماسيين

أكدت العديد من المنظمات الانسانية بأن المراة السعودية والعديد من الفتيات تم إيقافهن ويتعرض للمحاكمة بسبب التواصل مع اعلاميين ودبلوماسيين.

وفى التفاصيل فقد قالت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية الخميس انّ الناشطات السعوديات الموقوفات منذ نحو عام، يحاكمن على خلفية تواصلهنّ مع إعلاميين ودبلوماسيين وناشطين في مجال حقوق الانسان.

وأوضحت المنظمة في بيان “بعد نحو عام من الاتهامات (…) بأن هؤلاء النساء الشجاعات المناصرات لحقوق المرأة هن عميلات لأطراف أجنبية، يبدو أنّ الاتهامات الحقيقية ضدهن هي ببساطة لائحة من الجهود التي قمن بها دعما لحقوق المرأة”.

وذكرت نقلا عن مصادر قالت انها اطّلعت على لائحة الاتهامات، ان النساء يحاكمن على خلفية قيامهن بالتواصل مع صحافيين دوليين معتمدين في المملكة، وكذلك مع دبلوماسيين أجانب، ونشطاء في منظمات حقوقية دولية.

ولا تتضمن لائحة الاتهامات التواصل مع جواسيس أجانب أو عملاء لأنظمة استخبارات خارجية.

وبدأت محاكمة 10 ناشطات على الأقل في المحكمة الجزائية في الرياض الاسبوع الماضي بعدما تم اعتقالهن في أيار/مايو العام الماضي في إطار حملة أمنية واسعة استهدفت ناشطين قبل شهر من رفع الحظر المفروض على النساء في المملكة.

واتهم بعض المسؤولين الحكوميين بعضهن آنذاك بتقويض الأمن القومي ومعاونة “أعداء” الدولة، بينما وصفتهن وسائل الإعلام المحلية بـ”الخونة”.

وتأتي محاكمة الناشطات في وقت تسعى السعودية لاسترضاء المجتمع الدولي في أعقاب الانتقادات التي تعرضت إليها منذ مقتل الصحافي جمال خاشقجي في قنصلية المملكة في اسطنبول في تشرين الأول/أكتوبر.

ووجّهت بعض الناشطات رسالة إلى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لطلب إصدار عفو عنهن، بحسب أفراد في عائلاتهن.

وقالت هيومن رايتس ووتش “إذا كانت مشاركة المعلومات حول حقوق المرأة مع صحافيين ودبلوماسيين مسألة غير قانونية، فإنّ أكثرية أعضاء القيادة السعودية يجب أن يكونوا في السجن حاليا”.

المصدر: وكالات

Rahma Khaled

Rahma Khaled || كاتبة وحررة أخبار في موقع في الحدث - عينك على الحدث والحقيقة ، جامعة عين شمس - مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق