الرئيسية / أخبار العرب والعالم / حماس تشن هجوماً لاذعا على خطاب عباس وتعتبره إقراراً بفشل سياسته

حماس تشن هجوماً لاذعا على خطاب عباس وتعتبره إقراراً بفشل سياسته

شنت حركة المقاومة الإسلامية حماس مساء اليوم الخميس هجوماً لاذعا على ما ورد فى خطاب الرئيس الفلسطينى محمود عباس أمام الجمعية العامة للامم المتحدة.

وفى التفاصيل المتعلقة بالأمر فقد اعتبرت حركة حماس، مساء اليوم الخميس، الخطاب الذي ألقاه الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بأنه “إعلان صريح على فشل سياسته، واعتراف واضح بعجز مسار التسوية عن الوصول لأي حلول عادلة، أو تحقيق أي إنجاز للشعب الفلسطيني”.

ورأت الحركة في خطاب الرئيس عباس بأنه “كان في مجمله خطابا مكرراً يستعرض الحال التي أوصلتنا إليه سياساته ونتجت عن أخطائه في عدم توقع سلوك الأطراف المختلفة، رغم تحذيرات كل الفصائل وأحرار شعبنا”. وفق بيان أصدرته حماس تعقيبا على الخطاب.

وقالت في البيان “لعل تساؤله عن حدود دولة الاحتلال، كان أجدر أن يطرحه قبل تورط فريق أوسلو في رسالة الاعتراف بهذا الكيان”.

وأضافت “إن تجاهل عباس في خطابه لمسيرات العودة وكسر الحصار والتضحيات الكبرى التي يقدمها شعبنا في مواجهة الاحتلال، واستثناء غزة وبطولاتها وأهلها من خطابه، هو تجسيد وتكريس لحالة الانقسام، وإعطاء الضوء الأخضر للاحتلال لمزيد من الجرائم والقتل وتسهيل تنفيذ صفقة القرن”.

واعتبرت حماس دعوة الرئيس في خطابه للاستمرار في مسار المفاوضات، بعد مئات المؤتمرات والجولات وتكرارها، “ما هو إلا استنساخ للفشل ومضيعة للوقت، وفرصة ممنوحة للاحتلال يستغلها لتغيير الواقع السياسي عبر الاستيطان والتهويد، ومحاولة تقويض حق العودة بالانقضاض على الأونروا، وكل ذلك يحدث والتنسيق الأمني مستمر، والمقاومة في الضفة مكبلة، والشعب مقيد في التعبير عن رفضه للتهويد والاستيطان حتى ولو بشكل شعبي وسلمي” كما جاء في البيان.

وقالت “إن وصف المقاومة من على منبر الأمم المتحدة بأنها ميليشيا وإرهاب، ورفضه لسلاحها، هو طعنة نجلاء في خاصرة الشعب وتاريخه ومقاومته وشهدائه، وهدية مجانية للاحتلال”.

واتهمت حماس الرئيس عباس بأنه “استخدم منبر الأمم المتحدة لإعلان الانفصال عن قطاع غزة، وتهديد أهله وسكانه بالمزيد من العقوبات، ما يشكل خطرا على النسيج الوطني الفلسطيني ومستقبل المصالحة”. وقالت “هذا تهديد لا ينسجم مع المساعي المصرية الكريمة لاستعادة اللحمة والوحدة الوطنية، وكان الأجدر بعباس أن يعمل على دعم هذه الجهود والمساعي، ويعلن انتهاء الانقسام والعقوبات على شعبنا”.

وحملت حماس، الرئيس “عباس وفريقه كل التبعات المترتبة على أي خطوات تستهدف قطاع غزة”، ورأت أن المخرج في ظل هذه التحديات والمخاطر، يكمن في أن يتوقف الرئيس عباس عن مسار أوسلو الفاشل، الذي “ألحق بالقضية الفلسطينية الضرر البالغ، وإعادة النظر بحالة الإقصاء التي يمارسها، وأن يصغي لصوت الشعب، وكل القوى الفلسطينية بالتوجه نحو تطبيق اتفاقات المصالحة، وفي المقدمة منها 2011، واستعادة وحدة شعبنا وترتيب البيت الفلسطيني على قاعدة الشراكة، والتوافق على برنامج سياسي على قاعدة الإجماع الوطني لاستعادة حقوقنا والتمسك بثوابتنا الوطنية، والوقف الفوري للتنسيق الأمني والتعاون مع الاحتلال بالأشكال كافة”.

المصدر : وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *