أخبار التقنية

تكنولوجيا.. خدمة جوجل للترجمة تقلل من تحيزها للرجال

تكنولوجيا.. خدمة جوجل للترجمة تقلل من تحيزها للرجال.تواصل الشركة الكبرى تطويراتها وتجهيزاتها من أجل الوصول لأكبر عدد من المستخدمين دون تحيز.

وفى التفاصيل فقد طورت مؤسسة خدمات الإنترنت والتقنية الأمريكية العملاقة “جوجل” خدمة الترجمة التي توفرها عبر الإنترنت للحد الأمر الذي يبدو كما لو أنه تحيز للرجال على حساب السيدات، حيث أفصحت ترجمة أي جملة غير معينة جنس الفاعل مرتين، الأولى على خلفية أن الفاعل مؤنث والثانية على مرجعية انه مذكر، بينما أن الترجمة الافتراضية في الوقت الحاليّ كانت تكتفي باستعمال حس أخلاقي المذكر لاغير.

وبحسب موقع “سي نت دوت كوم” المختص في موضوعات التقنية، فإن تلك الخدمة الحديثة متوفرة باللغات الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والبرتغالية والإسبانية والتركية.

وبحسب الرسالة التي نشرتها عبر الإنترنت فإنه في حال ترجمة جملة “أو بير دكتور” من اللغة التركية إلى اللغة الإنجليزية سوف تظهر عبارة “هي طبيبة” وداخل مربع متاخم تبدو عبارة “هو طبيب” حتى يختار المستعمل العبارة المناسبة للسياق.

وبحسب موقع “سي نت دوت كوم” فإن تلك ليست أول مرة التي تسعى فيها مؤسسة “جوجل” جعل أدواتها وخدماتها أدنى تحيزا من جهة النوع.

ففي تشرين ثان/تشرين الثاني الزمن الفائت توقفت تكنولوجيا “التأليف الفطن” (سمارت كومبوز) في خدمة البريد الإلكتروني “جي ميل” عن فكرة مقترحة ضمائر خلال كتابة المراسلات لتخفيض احتمالات فكرة مقترحة حس أخلاقي غير دقيق مثل فكرة مطروحة حس أخلاقي مذكر بينما أن المقصود هو حس أخلاقي مؤنث أو الضد. وقد كانت تلك الخاصية تقدم حس أخلاقي المذكر باعتبارها الخيار الافتراضي.

وتعتزم “جوجل” توسيع مدى خاصية تخفيض التحيز للنوع في المزيد اللغات التي تدعمها خدمة “جوجل ترجمة”، وأيضا توفيرها مع تنفيذ “جوجل ترجمة” للأجهزة الفطنة العاملة بنظام التشغيل “آي.أو.إس” أو بنظام التشغيل “أندرويد”.

المصدر : وكالات

Rahma Khaled

Rahma Khaled || كاتبة وحررة أخبار في موقع في الحدث - عينك على الحدث والحقيقة ، جامعة عين شمس - مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق