منوعات

تعرف على نبات المورينغا وفوائده وأضراره

تعرف على نبات المورينغا وفوائده وأضراره، حيث نواصل معكم من خلال التقرير التالى التعرف على العديد من الفوائد والأضرار وما هو نبات المورينجا التى يبحث عنها الكثيرون فى هذه الأيام محاولين الحصول على الفوائد المتواجدة فى هذه النبتة.

وفى التفاصيل فإنه يُعدُّ نبات المورينجا المعروف بالبان الزيتي إحدى الأشجار الطبيّة التي تنمو في مناطق جنوب الهملايا؛ كالهند، وباكستان، وبنغلاديش، وأفغانستان، كما أنَّه ينتشر في المناطق الاستوائيّة، وقد استُخدمت أوراق هذا النّبات المسمى علميّاً بـ Moringa oleifera، ولحاؤه، وزهوره، وثماره، وبذوره، وجذوره في صناعة الأدوية المختلفة، كما أنَّه يُعتبر مصدراً غذائياً مهمّاً في بعض أنحاء العالم؛ لسهولة زراعته وثمنه المنخفض، وكذلك لاستخدامه في البرامج الغذائيّة لمكافحة سوء التغذية في الهند وأفريقيا.

أضرار نبات المورينجا:

1- تحتوي جذور نبات المورينجا، أو المواد المستخرجة منها على مادّة سامّة شبه قلويّة معروفة باسم Spirochin Alkaloid، وتعتبر هذه المادة سمّاً عصبيّاً يمكن أن يؤدي إلى الشّلل والموت.

2- تسبب جذور، وثمار، ولحاء نبات المورينجا تقلّصات في الرّحم، ممّا قد يتسبب بحدوث الإجهاض (بالإنجليزية: Miscarriage)، إلا أنه لا توجد معلومات علميّة كافية تؤكّد سلامة استخدام أجزائها الأخرى أثناء فترة الحمل، لذلك يُنصح بتجنّب استخدامها بشكل كامل خلال هذه الفترة.

3- تحتوي أوراق نبات المورينجا على خصائص مليّنة، لذا فإنَّ استخدامها بكميات كبيرة قد يتسبّب بحدوث إسهال، أو اضطرابات وحرقة في المعدة، وانتفاخ بسبب الغازات.

4- يسبب نبات المورينجا حرقة في المعدة عند تناوله مباشرة مع الماء، أو تناوله طازجاً، لذا يجب طهيه قبل تناوله لتجنّب حدوث ذلك.

5- يمتلك نبات المورينجا طعماً غير مستساغ، لذا فإن تناوله لأول مرة قد يتسبّب بحالة تسمّى ردّ الفعل البلعومي، أو ردّ فعل محاولة التقيّؤ (بالإنجليزية: Gag reflex)، كما أنَّه يمكن أن يسبّب الغثيان عند تناوله بكميّات كبيرة.

6- يمكن أن يحتوي نبات المورينجا على مواد كيميائية غير آمنة للأطفال الرّضّع، لذا يُنصح بتجنّبه أثناء فترة الرّضاعة الطبيعيّة.

7- يمكن أن يسبّب تناول نبات المورينجا اضطرابات تؤثّر في الدّم، مثل انخفاض عدد خلايا الدم البيضاء، ونزيف اللّثة، كما قد يتسبّب بحدوث ما يعرف بالحبرة وهي تكوّن نقاط حمراء تحت الجلد بسبب حدوث نزيف ناتج عن تكسر الأوعية الدموية، بالإضافة إلى احتمالية انخفاض عدد الصّفائح الدمويّة.

فوائد نبات المورينجا:

– يحتوي نبات المورينجا على العديد من المركبات والعناصر الغذائيّة المهمّة التي تُكسبه الكثير من الفوائد الصحيّة لجسم الإنسان، ومن هذه الفوائد نذكر ما يأتي: يعتبر مصدراً غنيّاً بمضادّات الأكسدة، التي تساعد على الوقاية من أضرار الجذور الحرّة المسؤولة عن عمليات الأكسدة، والتي قد تسهم في زيادة خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، مثل أمراض القلب، والسكري من النوع الثاني.

– يساعد على خفض مستويات السكر في الدم.

– يمتلك خصائص مضادّة للالتهابات.

– ويمكن التعبير عن الاتهاب بأنه الاستجابة الطبيعيّة للعدوى والإصابات التي يتعرض لها الجسم، ويشكّل حدوثه لفترات طويلة عامل خطر للإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، بما في ذلك أمراض القلب والسّرطان.

– يساعد على خفض مستويات الكولسترول في الدّم، وبالتالي فإنَّه يساعد على خفض خطر الإصابة بأمراض القلب.

– يحمي من بعض آثار سمّية الزّرنيخ، والذي قد يؤدي إلى مشاكل صحيّة خطيرة في حال التعرض له لفترات طويلة.

– يحتوي على مركبات تثبّط نمو الخلايا السرطانية، ولذلك يُعتقد بأنه يساعد على الوقاية من السّرطان.

– يساعد على مقاومة العدوى، وذلك لامتلاكه خصائص مضادة للبكتيريا، ومضادة للفطريات، ومضادات للميكروبات.

– يساعد على الحفاظ على صحّة العظام وقوّتها؛ حيث إنَّه يحتوي على كميات جيدة من عنصري الكالسيوم والفسفور.

– يُعتقد بأنّ المورينجا يساعد على علاج حالات الاكتئاب، والقلق، والتعب.

– يساعد على شفاء الجروح.

– يساعد على تقليل شدّة نوبات الرّبو، والحماية من تضيّق الشّعب الهوائيّة، كما تبيَّن أنَّه يساعد على تحسين وظائف الرئتين والتّنفس بشكل عام.

– يحتوي على مركّبات تساعد على منع زيادة سُمْك الشرايين، وبالتالي الوقاية من ارتفاع ضغط الدم.

– يساعد على تعزيز الذاكرة.

استخدامات بذور المورينجا وفوائدها:

تدخل بذور المورينجا غير البالغة في العديد من الأطباق كطعامٍ، فهي غنيّة جداً بالبروتينات النباتيّة والأحماض الأمينية التي تُحارب سوء التغذية، ممّا يجعلها بديلاً جيّداً للحوم. عند استخراج زيتها وذلك بسحق البذور، فإنّه يُساعد في علاج نموّ الشعر وحمايته من التقصّف والتلف، لذلك يُستخدم كبلسمٍ طبيعيّ شأنه شأن استخدامات زيت جوز الهند. كما يدخل في تراكيب بعض المواد التجميليّة لامتلاكها خصائص مرمِّمة للجلد ومضادة للشيخوخة، حيث تُقلّل من نسب ترسّب الزرنيخ في أنسجة الجسم، وتُستخدم في تنقية المياه، وأيضاً تُستعمل كوقود حين تدخل في تركيب الديزل.

أوراق المورينجا وفوائدها:

تتفوّق أوراق هذه النبتة على البرتقال، وذلك باحتوائها على ما نسبته سبعة أضعاف من فيتامين “سي”، كما تُنافس الجزر باحتوائها على أربعة أضعاف ما يحويه من فيتامين “إي”، وفيها من الكالسيوم ما يُعادل أربعة أضعاف الكميّة الموجودة في الحليب، لذلك هي من أهم الأغذية التي تقاوم هشاشة العظام خصوصاً عند النساء.

كما تحوي على ضعف كميّة البروتين الموجود في مصل اللبن الرائب، وفيها كميّات وافرة من فيتامين “ب” وكافّة مركّباته، بالإضافة لغِناها بعناصر كلّ من الحديد، والمغنيزيوم، والفوسفور، والبوتاسيوم، والزنك، ومضادات الأكسدة.

تزداد قيمتها الغذائيّة في حالة التجفيف والسحق، وتعمل الأوراق على تنظيف الأمعاء وترسّبات القولون لاحتوائِها على مضادّات حيوية تُقاوم الأنتانات والفيروسات، ويُذكر أنه في دول الفيلبين تَعمد الأُمّهات لمضغ وأكل أوراق المورينجا، خصوصاً قبل الوضع، للإنزيمات التي تحتويها ذات الفاعلية بإدرار الحليب، ورفع مستوى البروكلاتين للمرضع، كما أنّها تُعالج اضطرابات الأعصاب كداء باركينسونغ والزهايمر وتنشيط الذاكرة، وتستخدم كمبيد حيوي لآفات النباتات.

المصدر : وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق