الرئيسية / أخبار العرب والعالم / الملك الأردنى يطالب جميع الأطراف بالدعم العاجل للأنروا

الملك الأردنى يطالب جميع الأطراف بالدعم العاجل للأنروا

طالب الملك الأردنى جميع الأطراف بالدعم العاجل للأنروا ووكالة غوث تشغيل اللاجئين الفلسطينيين من أجل مساعدة الفلسطينيين على العيش بسلام وأمان.

وفى التفاصيل المتوفرة حول الأمر الذى أثير امام الأمم المتحدة فقد دعا العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني، الثلاثاء، الى اتخاذ اجراءات لتمويل عاجل للاجئين الفلسطينيين بغرض الحد من التوجه نحو التطرف واليأس بعد أن اوقفت الولايات المتحدة كل مساعداتها.

وفي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، سعى الزعيم الأردني لإحياء عملية السلام في الشرق الأوسط وأثار مسألة الانهيار المالي لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

وقال “نحن بحاجة إلى دعم التمويل الكامل للأونروا وغيرها من الجهود الحيوية لحماية الأسر والحفاظ على استقرار المجتمعات المحلية وإعداد الشباب من أجل حياة منتجة”.

واضاف “سيكون خطأ فادحا التخلي عن الشباب لمصلحة قوى التطرف واليأس. هناك حاجة ماسة للدعم لضمان تحقيق الأونروا دورها بما يتوافق مع تفويض الامم المتحدة”.

وتواجه “الأونروا” أزمة مالية خانقة خصوصا بعد وقف الولايات المتحدة مساعدتها لهذه المنظمة الدولية، التي تصل الى 360 مليون دولار سنويا.

وتأسّست الأونروا في 1949، وهي تقدّم مساعدات لأكثر من ثلاثة ملايين فلسطيني من أصل خمسة ملايين مسجلين لاجئين في الأراضي الفلسطينية والأردن ولبنان وسوريا.

ويستضيف الأردن، حيث يعيش نحو 2,2 لاجئ فلسطيني اجتماعا هذا الاسبوع لمسؤولين من الامم المتحدة في محاولات ترمي إلى توفير تمويل بديل للأونروا.

ورفض الملك عبد الله، الذي تعتبر بلاده مع مصر البلدين العربيين الوحيدين الذين تربطهما علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل، فكرة ما يسمى بحل الدولة الواحدة الذي يتضمن استيعاب الفلسطينيين في دولة يهودية.

وتساءل الملك “ما هو المستقبل الذي سيترتب على ما يقترحه البعض؟ أهو دولة واحدة ثنائية القومية تقوم في جوهرها على أساس إنكار المساواة بين مواطنيها؟ هذه هي الحقيقة البشعة وغير الديمقراطية لفكرة الدولة الواحدة”.

واضاف “انها ليست، بأي حال من الأحوال، بديلاً عن السلام القائم على حل الدولتين. بل إنها تمثل تخليا عن السلام، وهي طريقة جديدة للهروب من العمل لتحقيق التسوية”.

وتابع الملك “إنها تمثل نقيض ما يحتاجه الطرفان وما سعيا من أجله منذ زمن طويل (…) لا يوجد شيء اسمه اتفاق أحادي الجانب. يستلزم الأمر على الأقل طرفين للتوصل إلى اتفاق”.

وتابع أن “مساعدة الأطراف على تحقيق ذلك الاتفاق والعمل سويا لبناء مستقبل جديد يستحق دعما قويا وثابتا من كل عالمنا”.

المصدر : وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *