أخبار مصر

المحكمة العسكرية المصرية تحكم بالإعدام على 17 وسجن 19 آخرين في أحداث تفجيرات كنأس في مصر

المحكمة العسكرية المصرية تحكم بالإعدام على 17 وسجن 19 آخرين في أحداث تفجيرات كنأس في مصر وكان المتهمون البالغ عددهم 48 متهما، قد خططوا واشتركوا في تنفيذ هجمات إرهابية وتفجير الكنيسة المرقسية بالعباسية في ديسمبر 2016، وتفجير كنيستي الإسكندرية وطنطا في أبريل 2017، ما أسفر عن مقتل العشرات وإصابة مئات آخرين.

وأحال النائب العام المصري، المستشار نبيل صادق، 48 متهماً إلى القضاء العسكري.

ووجهت النيابة إلى هؤلاء تهم تكوين وتأسيس خلايا لتنظيم داعش في القاهرة وقنا، وتورطهم في تفجيرات كنائس البطرسية وطنطا والإسكندرية، التي راح ضحيتها عشرات القتلى من الأقباط وضباط الشرطة، إضافة إلى الالتحاق بالتنظيم خارج البلاد، وتلقيهم تدريبات عسكرية بمعسكرات تابعة له في ليبيا وسوريا.

تفاصيل القضية
وكشفت التحقيقات أن المتهم بتنفيذ تفجير البطرسية، محمود شفيق، قد نفذ العملية بتكليف من مهاب مصطفى السيد قاسم، حيث حضر الانتحاري من محافظة شمال سيناء، ونقله بسيارته عضو التنظيم محمود حسين مبارك، وأقام في مسكن رامي محمد عبد الحميد عبد الغني بمنطقة الزيتون، ثم حضر إليه المتهمان عمرو سعد عباس ووليد أبو المجد عبد الله بعد أن سلماه 3 سترات، واصطحبه آخرون إلى مقر الكنيسة صباح الحادث وفجر نفسه.

صورة للانتحاري مفجر كنيسة طنطا رصدتها كاميرات المراقبة بالكنيسة
وذكرت وزارة الداخلية المصرية أن الانتحاري الذي نفذ تفجير الكنيسة المرقسية بالإسكندرية، والذي وقع في وقت متزامن مع تفجير كنيسة مار جرجس بطنطا في إبريل الماضي، يدعى محمود حسن مبارك عبد الله من محافظة السويس، من مواليد 1986 بقنا ومطلوب ضبطه وإحضاره في القضية رقم 1040/2016 أمن دولة.

وقالت الوزارة إنه تبين ارتباط المتهم بإحدى البؤر الإرهابية التي يتولى مسؤوليتها الهارب عمرو سعد عباس إبراهيم مواليد 18/11/1985 بقنا ويقيم بالأشراف البحرية حاصل على دبلوم فني صناعي وهو زوج شقيقة الانتحاري منفذ العملية، حيث اضطلع بتكوين خلايا عنقودية عدة يعتنق عناصرها الأفكار المتطرفة، فضلاً عن قناعة بعضهم بالأسلوب الانتحاري لاستهداف مقومات الدولة ومنشآتها وأجهزتها الأمنية ودور العبادة المسيحية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق