أخبار العرب والعالم

السعودية تفرج عن 128 أسيراً حوثياً

أكدت مصادر حوثية ويمنية عودتهم إلى الأراضى اليمنية بعد الإفراج عنهم من قبل السلطات السعودية.

التفاصيل يرصدها التقرير التالى.

وفى التفاصيل فقد عاد إلى العاصمة اليمنية صنعاء اليوم الخميس 128 أسيراً حوثيا، أفرجت عنهم السعودية، فيما اعتبر المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث الخطوة بأنها مواتية لبناء السلام في اليمن.

وقال مصدر ملاحي في مطار صنعاء الدولي، في وقت سابق اليوم لوكالة أنباء “شينخوا”، إن طائرة تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي وصلت اليوم إلى المطار على متنها 128 أسيرا حوثيا.

وأضاف “الطائرة قدمت من مطار أبها في السعودية، إلى مطار صنعاء الدولي”.

وقال شهود عيان حينها لـوكالة أنباء “شينخوا” إن العشرات من الأهالي اصطفوا أمام مطار صنعاء لاستقبال المفرج عنهم.

وأكدت جماعة الحوثي أنها تسلمت 128 أسيراً أفرجت عنهم السلطات السعودية.

وقال عبدالقادر المرتضى، رئيس لجنة شؤون الأسرى في الجماعة، “إستلمنا اليوم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر 128 أسيراً ومعتقلا أفرجت عنهم السلطات السعودية في أول رد على المبادرات التي نفذناها في ملف الأسرى”.

واعتبرها المرتضي في تغريدة على حسابه في تويتر، انها “خطوة جيدة نأمل، أن تليها خطوات أخرى.. وأن يتم تنفيذ إتفاق تبادل الأسرى بشكل كامل”.

وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، انها سهلت نقل 128 محتجزا من السعودية الى اليمن.

وأوضحت المتحدثة باسم اللجنة في اليمن، ناتالي بكداش لوكالة انباء “شينخوا”، ما قمنا به اليوم هو تسهيل نقل 128 محتجزا من السعودية الى اليمن.

وأضافت “تماشيا مع الممارسات التي تتبعها اللجنة أُجريت مقابلات خاصة قبل المغادرة مع المحتجزين للتأكد من هويتهم .. والتحقق ما اذا كانوا يرغبون بالسفر مباشرة من خميس مشيط الى ديارهم في صنعاء أو إذا كانوا يرغبون بنقلهم الى جهات أخرى”.. إضافة “لمعرفة المعلومات اللازمة وتقييم حالاتهم الصحية وغيرها”.

وأكدت بكداش، أنهم في هذه العملية كان دورهم وسيط محايد، تمثل في الجانب الفني واللوجستي، ولم تشارك اللجنة في المفاوضات.

وأشارت المتحدثة في المنظمة الدولية الى أنهم قدموا في هذه العملية مساعدات طبية وتسهيل نقل المحتجزين.. وتم التأكيد على احترام رغبة المطلق سراحهم في نقلهم الى اليمن.

وفي السياق ذاته.. قال بيان للجنة الدولية من مقرها في جنيف.. إنها قامت بتيسير إعادة 128 محتجزا من السعودية إلى اليمن بناء على طلب من قيادة القوات المشتركة للتحالف العربي وبالاتفاق مع الطرفين.

وترى اللجنة الدولية هذا الإفراج بمثابة خطوة إيجابية.. وتأمل أن يكون سبباً في الإفراج عن المزيد من المحتجزين لأسباب تتصل بالنزاع وإعادتهم إلى أوطانهم.

وقال خضر أول عمر، ممثل اللجنة الدولية في السعودية، “يمثل هذا الإفراج أنباءً سعيدة لكل من المحتجزين الذين تم الإفراج عنهم وعائلاتهم، التي سيلتئم شملها معها في اليمن.”

وأضاف “نأمل أن يكون الإفراج عن هؤلاء المحتجزين الـ 128 وإفراج جماعة أنصار الله (الحوثيون) عن 290 محتجزاً آخر يوم 30 سبتمبر الماضي حافزاً لخلق حركة إيجابية تؤدي لعودة المزيد من المحتجزين إلى عائلاتهم” حسب البيان.

ورحب المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، بمبادرة السعودية أحادية الجانب لإطلاق سراح 128 محتجزا يمنيا.

وقال غريفيث في بيان ” أنا ممتن للمملكة العربية السعودية لاتخاذها تلك الخطوة التي تثبت، مع غيرها من إجراءات التهدئة، حسن نية الأطراف المعنية واهتمامهم بتوفير بيئة مواتية لبناء السلام”.

وأضاف “أشكر اللجنة الدولية للصليب الأحمر على جهودها في تسهيل هذه العملية”.

وحث غريفيث جميع الأطراف على الاستمرار في العمل نحو الإيفاء بالتزاماتهم في إطلاق سراح كافة المحتجزين على خلفية الصراع طبقا لاتفاقية استوكهولم.

وجدد المبعوث الأممي دعوته “لجميع الأطراف للعمل مع مكتبه ومع اللجنة الدولية للصليب الأحمر على مبادرات مستقبلية لتبادل المحتجزين لتخفيف المعاناة الشديدة لعائلات المحتجزين الذين ينتظرون عودة ذويهم”.

وكان قد أعلن التحالف العربي بقيادة السعودية “الثلاثاء” الماضي نيته ” إطلاق سراح 200 أسير حوثي”، مشيرا إلى أن “القرار يأتي ضمن المساعي الخاصة بدعم جهود حل الأزمة في اليمن والدفع باتفاق “ستوكهولم” بما في ذلك الاتفاق المتعلق بتبادل الأسرى”.

المصدر : وكالات

Rahma Khaled

Rahma Khaled || كاتبة وحررة أخبار في موقع في الحدث - عينك على الحدث والحقيقة ، جامعة عين شمس - مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق