الرئيسية / أخبار العرب والعالم / الرئيس الفلسطينى محمود عباس يتهم ترامب ويهدد غزة فى خطاب الأمم المتحدة

الرئيس الفلسطينى محمود عباس يتهم ترامب ويهدد غزة فى خطاب الأمم المتحدة

هدد الرئيس الفلسطينى محمود عباس قطاع غزة بالمزيد من العقوبات فى حال لم تسلم حركة حماس القطاع، فيما قال تسليماً كاملاً بحيث لا سلطة ولا قانون غير قانون الحكومة، لا قانون المليشيات المسلحة والتى قصد بها فصائل المقاومة الفلسطينية.

وفى التفاصيل حول كل ما دار فى خطابه فى الأمم المتحدة فقد اتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس إدارة الرئيس دونالد ترامب بتقويض الجهود الرامية إلى حل الدولتين، وقال ان الادارة الاميركية لم تعد مقبولة كوسيط وحيد لعملية السلام.

وقال الرئيس عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة “لقد تراجعت هذه الإدارة عن جميع التزامات الولايات المتحدة السابقة، وقوضت حل الدولتين وكشفت عن مزاعمها الكاذبة بشأن اهتمامها بالظروف الإنسانية للشعب الفلسطيني”.

واشار الى الاتفاقات المبرمة مع الادارة الاميركية واسرائيل وعدم التزمهما بها، موضحا ان منظمة التحرير الفسلطينية وفي حال لم تتراجعا عن ذلك، وتلتزما بالاتفاقات فان منظمة التحرير الفلسطينية لن تستمر بالالتزام بها.

وقال الرئيس عباس، ان المجلس الوطني كان اجتمع واعاد تجديد شرعية المؤسسات الفلسطينية وقد اتخذ هذا البرلمان قرارات تلزمني باعادة النظر في الاتفاقات الموقعة مع اسرائيل السياسة والاقتصادية والامنية وفي مستقبل السلطة الوطنية الفلسطينية. كما طالبني بتعليق الاعتراف بدولة اسرائيل الي حين ان تعترف اسرائيل بالدولة الفلسطنيية على حدود الرابع من حزيران. وكذلك طالبني ايضا بالتوجه الى المحاكم الدولية بما في ذلك محكمة الجنايات للنظر في انتهاكات الحكومة الاسرائيلية للاتفاقيات واعتداءات الجيش الاسرائيلي والمستوطنين على شعبنا.

وقال، اقدمت اسرائيل على اصدار قانون عنصري تجاوز الخطوط الحمراء (قانون القومية اليهودية ) الذي يتجاهل حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وقرارات الامم المتحدة والاتفاقيات الموقعة مع اسرائيل، وهذا القانون يلغي حل الدولتين ، ويثبت دولة ابراتهايد .

واضاف، هذا القانون يشكل خطرا محققا من الناحيتين السياسية والقانونية ويعيد التميز العنصري، نطالب ادانته واعتباره قانون عنصري .

وقال، ارجو من الامم المتحدة ان تحذو حذو جزء هام من سكان اسرائيل في رفض هذا القانون (قانون القومية اليهودية العنصري).

وقال، ارجو ان تسأل الامم المتحدة ما هي حدود دولة اسرائيل واين هي. ان هذا القانون العنصري يشكل وصمة عار في جبين دولة اسرائيل وكذلك القوانين الاخرى التي شرعنت القرصنة والاستيلاء على اموال واملاك الشعب الفلسطيني.

واشار الرئيس عباس الى قرار ترامب نقل سفارة الولايات المتحدة الى القدس وما اتخذه من قرارات واثرها على قضية الشعب الفلسطيني وقال، ان الادارة الاميركية تكون بذلك قد تنكرت للاتفاقات السابقة.

واضاف، ترامب فاجئنا بما اقدم عليه من قرارات تتناقض مع التزام ادارته تجاه عملية السلام ، منها اغلاق مكتب بعثة منظمة التحرير في واشنطن ونقل السفارة الامريكية الى القدس، وتمادت الادارة بقع المساعادات عن المستشفيات المقدسية والاونروا والمساعدات الانسانية، وبهذا تكون قد تنكرت لالتزاماتها وكشفت زيف ادعاداتها. وما يثير السخرية ان الادارة الامريكية لا زالت تتحدث عن صفقة العصر .

واشار الى ان الكونغرس الاميركي ما يزال يصر على ان منظمة التحرير التي تعترف بها اغلبية دول العالم بما في ذلك اسرائيل كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني ، بانها “ارهابية “. وتساءل الرئيس عباس مستنكرا، لماذا كل هذا العداء للشعب الفلسطيني الذي يرزح تحت احتلال تدعمه الولايات المتحدة .

وقال قرار الكونغرس تجاه منظمة التحرير غير مبرر، مشيرا الى بروتوكول وقعت مع ٨٨ دولة ومع الكونغرس الاميركي ومع ذلك فانه يعتبر منظمة التحرير منظمة “ارهابية”.

وعرض الرئيس عباس صورة عن صورة من الاتفاقات الموقعة مع الادارة الاميركية و”التي تجاهلوها جميعها”.

وقال، اتحدى ان كان طلب منا مرة واحدة ان نجلس على طاولة المفاوضات ورفضنا، وقد دعينا مرات عديدة ووافقنا ولكن نتنياهو هو الذي كان يرفض ذلك. واضاف، ايدينا ممدودة للسلام ونحن لا نؤمن بالعنف والارهاب وقد قلنا ذلك مرارا ونجدد القول.

واكد مجددا، وقال “عاصمتنا القدس الشرقية وليست في القدس الشرقية، لان هذا تلاعب في الالفاظ، عاصمتنا هي القدس الشرقية التي احتلت في عام ١٩٦٧ ولا سلام بدون القدس”.

واضاف، نريد دولة معروفة الحدود والحقوق. ١٣٨ دولة اعترفت بنا، ودولة كولومبيا التي اعترفت بنا (موخرا)، ولاجل ذلك ادعو دول العالم التي لم تعترف بدولة فلسطين ان تقوم بذلك.

اود ان الفت النظر ان فلسطين ستترأس مجموعة الـ ٧٧ + الصين، وقبل قليل اجتمعنا في قاعة مجاورة واعلن الرئيس السيسي اننا انتخبنا لترؤس مجموعة الـ ٧٧

وقال، اود ان اذكركم مرة اخرى ان اسرائيل لم تنفذ قرارا واحدا من قرارات الامم المتحدة، وهناك ٨٦ قرار من مجلس ولم تنفذ قرارا واحدا منها، وللاسف اقول بان اسرائيل مدعومة من الولايات المتحدة، والى متى ستبقى اسرائيل خارج القانون وتتمرد كما تشاء ومدعومة بمن تشاء؟ اننا ايها السيدات والسادة نقاوم الاحتلال الاسرائيلي بالوسائل المشروعة، مقاومة شعبية سلمية، فهل هي محرمة، مقابل ان المستوطنين يواجهون شعبنا بالاسلحة، ونحن نرفض استخدام السلاح.

واضاف، الان هناك مشكلة في الخان الاحمر، اسرائيل مصممة على ان تدمر هذه القرية، واذا فعلت ذلك ستدمر وحدة الضفة الغربية، فهل انتم توافقون على ذلك؟

وكذلك المسجد الاقصى، الان خرجوا علينا بقرار من المحكمة بان اسرائيل تريد تقسم الاقصى زمانيا ومكانيا، وهذه البلطجة يجب ان تتوقف.

نشكر العالم على الدعم الذي يقدم لشعبنا ولكن هذا الدعم والمساعدة ليس بديلا عن الحل السياسي، نحن نريد حق تقرير المصير لشعبنا. لا يوجد على هذه البسيطة لا يتمتع بحق تقرير المصير.

وقال، اننا نواصل بذل الجهود لانهاء الانقسام الداخلي الفلسطيني، ونحن ماضون حتى الان في تحمل مسؤولياتنا.

وتحدث في ختام خطابه عن عدة نقاط تلخص الموقف الفلسطيني وهي كما اوضحها الرئيس عباس:

اولا: الشعب الفلسطيني الذي تعداده ١٦ مليون انسان، نحن لسنا شعبا زائد على هذه الارض، ويراد ان يتم التخلص منا ولكننا صامدون ونحن بشر ولسنا زائدون.

ثانيا: هناك اتفاقات مع الادارة الاميركية وقد نقضتها جميعها، واذا لم تتراجع واذا لم يلتزموا بها فنحن لن نلتزم بها. الاتفاق بين طرفين، واذا لم يحترم فانا لن احترمه، وليكن ما يكن.

ثالثا: الولايات المتحدة كانت تعتبر وسيطا ولكنها لم تعد تصلح وسيطا وحيدا، لم نعد نتحمل وساطتها لانها منحازة لاسرائيل.

كذلك بيننا وبين اسرائيل اتفاقات، وكلها نقضتها، وان لم تتراجع عن ذلك فاننا لن نلتزم بها ايضا.

كذلك هناك اتفاق مع حماس، ولكنهم لم يلتزموا به ولذا فاننا لن نتحمل اي مسؤولية اذا اصروا على ان يرفضوا الاتفاق.

واضاف، رغم هذا الظلم من العالم فاننا لن نلجأ لممارسة العنف والارهاب وسنبقى نرفضه في كل مكان.

وقال بخصوص قضية اللاجئين، ان واشنطن تريد الغاء الحقائق فكيف وصلوا الى ان عدد اللاجئين ٤٠ الفا.

واخيرا اتوجه الى شعبنا الى ان يصبر ويتحمل ويضحى للوصول الى الاستقلال.

تحية الى شهدائنا، والى اسرانا الابطال. اسرائيل تعتبر هؤلاء ارهابيين، تحية الى كل شهدائنا الابطال والى اسرانا الابطال.

المصدر : وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *