أخبار العرب والعالم

الحكومة الأردنية تسحب مشروع قانون الجرائم الإلكترونية بعد موجة إحتجاجات

الحكومة الأردنية تسحب مشروع قانون الجرائم الإلكترونية بعد موجة إحتجاجات.

وفى التفاصيل المتوفرة فى هذا الصدد فقد اعلنت جمانة غنيمات وزير الجمهورية الاردني لشؤون الإعلام إن السلطات ستسحب مشروع التشريع المعدل لقانون الجرائم الإلكترونية الذي أحالته السلطات الفائتة إلى البرلمان، وهذا تشييد على دعوة من رئيس مجلس النواب الاردني عاطف الطراونة .

وأضافت في إشعار صحافي اليوم الأحد ، أن المرسوم أتى تجاوبا مع ما طالب به ممثلو غير مشابه القطاعات و الفعاليات الشعبية والنقابية والحزبية ومؤسسات المجتمع المواطن خلال اللقاءات التي جمعتهم برئيس الوزراء عمر الرزاز.

وذكرت غنيمات أن السلطات ستعيد دراسة تشريع الجرائم الإلكترونية تمهيدا لإرجاع بلوَرة مشروع التشريع المعدل بالأخذ في الإعتبار التشريعات الجزائية النافذة.وستقدمه في وقت لاحق لمجلس الشعب الاردني لمناقشته واقراره .

ونوهت إلى أنه سوف يتم المراجعة في المعالجة القانونية للدعوة إلى الكراهية والتحريض عليها وأيضا أصدر الشائعات والأخبار الكاذبة، فضلا على ذلك دراسة فتح المادة (11) من التشريع النافذ للتأكد من مواءمتها لأحكام القانون الأساسي الأردني والمقاييس العالمية.

وثمنت نقابة الصحفيين الاردنيين مرسوم السلطات سحب مشروع تشريع الجرائم الالكترونية من المجلس المنتخب، واعتبرت النقابة في إخطار الخطوة تعزيزا للديمقراطية وانحيازا وتعظيما لأهمية وثمن حرية الرأي والتعبير.

وقالت النقابة أن إعادة نظر المادة (11) التي تتيح التوقيف في قضايا الرأي والتعبير مسألة رئيسية وجوهرية كونها جزاء مسبقة وقيد يغير دون ممارسة الناس لحقهم في نقاش القضايا الوطنية وإبداء الآراء حولها.

واكدت ان إلغاء التوقيف في تشريع الجرائم الإلكترونية سوف يكون علامة فارقة في محتوى التشريع وغاياته

وقد كان رئيس مجلس الشعب الاردني عاطف الطراونة قد دعا الى سحب مشروع التشريع واستماع السلطات على نحو جيد للحملات الشعبية الرافضة لمشروع التشريع المعدل لقانون الجرائم الإلكترونية، مشدداً على أن المجلس يستكمل بدقة الحوارات الدائرة بذلك الخصوص.

وصرح غير ممكن بحال من الأوضاع تجاهل وضعية الرفض الشعبي للقانون الذي وصفه بروح الحريات العامة وعامود ارتكازها.

المصدر : وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق